يوم الأحد 5:07 مساءً 27 سبتمبر، 2020

شرح قصيدة الاطلال ابراهيم ناجي , المعاني الرائعة لقصيدة الاطلال

القصيدة تتحدث عن معاناة شاعر فارق محبوبته و عاش

 

فراقها و تألم منها و قال هذا بألفاظ عذبة و جسدها في

 

روح متألمة و حزينة على فراق محبوبته و يقول بها

 

يا فؤادي اي يقصدبها بذلك قلبه و يقول ان الحب نعمة من

 

الله و هو رحمة للانسان و انه كان بالنسبة للانسان

 

عالما من الجمال و صرحا من الخيال.

 

وأن الذي يعيشه و يجربه يغرق به و يجربه و يعيش في

 

أحلام خيالية و جميلة.ويقول  لنفسه كيف ذلك الحب الذي

 

عاشه اختفي و غاب عن ناظره و غابت كل اخبارها بعد ان

 

كانت قصته معها حديثا على كل لسان بين الناس.

 

وبعدين يقول انه لا ينساها و لا ينسي ضحكتها و لا

 

لمسة يديها و التي كانت له مثل يد النجاة التي تمتد

 

لتنقذ الغريق و يطلب منها ان تبتعد عنه و تتركه و لا تعود ثانية

 

لان كل و عودها له كانت عبارة عن سراب و كذب فقط.

 

ثم يقول لها ان تنظر الى ضحكاته و رقصة و هو مثل المجنون

 

تماما و هو ميت منداخله و النايس تراه جسد بلا عقل او روح .

 

وبعدين بالابيات الاتية يبكي شوقا لها و يتلهف حنينا و يقول

 

لها انه ينتظرها بالمكان الذي كانا يلتقيان به .

 

ثم يقول لها ان لم تاتي ان كل شئ بيد الله عز و جل و ان

 

قدره ببعدين عنه يسوقه الى التعاسة و الحزن الدائم و لكن

 

لا شئ بيديه ليفعله .

 

شرح قصيدة الاطلال ابراهيم ناجي

المعاني الجميلة لقصيدة الاطلال

ابراهيم ناجي و معاني الاطلال

صوره

 


 


 

  • كلمات اغنية 8 ماي

342 مشاهدة