اسرار سورة الفاتحة للشفاء , اسرار لم تعرفها عن سورة الفاتحة

 

سورة الفاتحه اول سورة فالقرآن الكريم،

 


وهي الصورة الوحيد فالقرآن  التي تقرا فكل صلاه ،

 


وفي بداية جميع شيئ يقوم فيه الانسان

 

 

وكنيت سورة الفاتحه بأم الكتاب ،

 


 


وأم القرآن و الشفاء و السبع المثاني و الوافيه و الحمد،

 


وكفاها شرفا ان افتتح

بها كتاب الله عز و جل.

والفاتحه هي السورة الوحيده فالقرآن الكريم التي تقرا فكل ركعه من ركعات الصلاة،

 


وتكرر فكل يوم سبع عشره مره فسبع عشرة

ركعه من الفرائض فقط.

وهي السورة التي تشتمل على معاني ايات القرآن الكريم كلها،

 


وتشتمل على نوعيات التوحيد الثلاثة: الألوهيه و الربوبيه و الأسماء و الصفات،

 


وفي

الحديث القدسى يقول الله تبارك و تعالى: «قسمت الصلاة بينى و بين عبدي،

 


فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين،

 


قال الله حمدنى عبدي،

وإذا قال الرحمن الرحيم،

 


قال اثني على عبدي،

 


وإذا قال ما لك يوم الدين،

 


قال الله مجدنى عبدي،

 


وإذا قال اياك نعبد و إياك نستعين،

 


قال

الله ذلك بينى و بين عبدي،

 


وإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين،

 


قال ذلك لعبدي

ولعبدى ما سأل».

نعم… و ربما و ردت احاديث ففضائل سورة الفاتحة،

 


من اجلها حديث عباده بن الصامت ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: «لا صلاة

لمن لم يقرا بفاتحه الكتاب» رواة البخارى و مسلم).

وعن ابي هريره رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم لأبى بن كعب: «أتحب ان اعلمك سورة لم ينزل فالتوراه و لا فالإنجيل و لا فالزبور و لا فالفرقان مثلها

 


قال: نعم يا رسول

الله،

 


قال: كيف تقرا فالصلاة

 


فقرا ام القرآن،

 


فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: و الذي نفسي بيدة ما انزل فالتوراه و لا فالإنجيل

ولا فالزبور و لا فالفرقان مثلها» رواة الترمذي).

أجل انها السبع المثاني،

 


وسميت بالسبع المثاني لأنها تثنى جميع ركعه اي

تعاد،

 


وقيل: لأنها استثنيت لهذه الأمه لم تنزل على من قبلها.

ويقول ابن القيم: «سورة الفاتحه تشتمل على شفاء القلوب و شفاء الأبدان،

 


فأما اشتمالها على شفاء القلوب فلأن مدار اعتلال القلوب

وأسقامها على اصلين: فساد العلم و فساد القصد،

 


ويترتب عليهما داءان قاتلان و هما الضلال و الغضب،

 


فالضلال نتيجة فساد العلم،

 


والغضب

نتيجة فساد القصد،

 


وهذان المرضان هما امراض القلوب جميعها،

 


فهدايه الصراط المستقيم تتضمن الشفاء من مرض الضلال،

 


والتحقيق

بإياك نعبد و إياك نستعين علما و معرفه و عملا و حالا يتضمن الشفاء من مرض فساد القلب و القصد».

وأما تضمنها لشفاء الأبدان فيدل عليها حديث ابي سعيد الخدرى رضى الله تعالى عنه ان ناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم

مروا بحى من احياء العرب..

 


فذكر حديث الرقيه بالفاتحة،

 


ثم قال ابن القيم: تضمن ذلك الحديث حصول شفاء اللديغ بقراءه الفاتحه عليه،

وكيف اغنتة عن الدواء و عالجتة من سم العقرب انظر مدارج السالكين ج 1 ص 52-55).

ويذكر الشيخ مصطفى كمال البنا فكتابة «الطاقة الشفائية» في

القرآن الكريم فيقول: «لو قرئت سورة الفاتحه من قبل جميع انسان

مسلم سبع مرات صباحا و سبع مرات مساء لأعطتة نتائج طيبه فالشفاء و الوقاية،

 


وليس ضروريا ان يقرأها و هو مريض،

 


ويقول: يستفيد

منها المسلم بشرط ان يقتنع بأن هذي السورة هي الشافيه بإذن الله تعالى» انظر الكتاب المذكور ص 70).

ويقول ابن القيم: «تحقق الشفاء بفضل سورة الفاتحه للديغ هذا الحى و كانوا غير مسلمين او كانوا اهل بخل و لؤم،

 


فكيف لو كان المحل قابلا

أى قرأت الفاتحه على مسلم طيب القلب؟«.

ثم ذكر ابن القيم عن تجربتة الشخصيه فقال: «كان يعرض لى الام مزعجة،

 


وذلك فخلال الطواف و غيرة فأبادر الى قراءه الفاتحة

وأمسح فيها على محل الألم فكأنة حصاه تسقط،

 


جربت هذا مرارا و كنت اخذ قدحا من ماء زمزم فأقرا عليه الفاتحه مرارا فأشربة فأجد فيه من

النفع و القوه ما لم اعهد مثلة فالدواء

اسرار سورة الفاتحه للشفاء

 اسرار لم تعرفها عن سورة الفاتحة

سر سورة الفاتحه للشفاء

 


19 مشاهدة

اسرار سورة الفاتحة للشفاء , اسرار لم تعرفها عن سورة الفاتحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.